حوار مع مندوبة «اينترفيلم» الألماني بمهرجان أفلام الأطفال الدولي الـ31 بايران

هبة اليوسف / اصفهان- كما يقال "ان الأطفال يتعلمون حين يكونوا مستمتعين" لذلك فان مهرجانات الأطفال تساعدهم على اختيار الطريق الصحيح، كما انها مزيج من الترفيه والتعلم، و في حوار أجرته مراسلة المهرجان (هبة اليوسف) مع الناشطه «افسون محمود نجاد»، عرفت عن نفسها قائلة:

أنا افسانه محمود نجاد ايرانية الأصل لكنني ترعرعت في ألمانيا منذ كنت طفلة صغيرة، وشاركت بفعاليات مختلفة للأفلام كما أنني مخرجة أفلام للأطفال واليافعين.

 

ماهو هدفك من المشاركة في فعاليات المهرجان؟

الآن لدي ستة أفلام دولية من مهرجان اينترفيلم، وقد اخترت هذه الأفلام من بين آلآف الأفلام التي تم ارسالها للمهرجان منذ عشرة سنوات حتى الآن، كما أن موضوع هذه الأفلام يتمحور حول البيئة، و احضرتها ليتم عرضها هنا في اصفهان بمهرجان الأطفال و اليافعين.

 

من أين تستمدين خبرتك في الأفلام و صناعة الأفلام؟

بالنسبة للافلام في البداية أحاول أن أجد الفرصة المناسبة لأتعلم بشكل جيد من الناس الأفضل و بعد أن أتعلم أبدأ بعملي، كما أني كنت أشارك في المهرجانات كانتخاب الأفلام التي يتم ارسالها؛ أما بالنسبة لصناعة الأفلام فهذا مرتبط بالخبرة و هذه الخبرة تأتي من صناعة الأفلام بشكل مستمر و التعلم من كبار المخرجين.

 

ماهي النصيحة التي تقدمينها الى الأطفال؟

الأطفال هم مستقبل هذه الكرة الأرضية، لذلك فان توعيت الأطفال أمر مهم جدا لكي يحافظوا على صفات الانسانية، و أن يكون شغلهم الشاغل المال فقط لأن الانسانية هي أهم شيء على هذه الأرض، علاوة على ذلك عليهم أن يهتموا بتنمية قدراتهم الداخلية ليتحدوا مع بعضهم البعض ليصنعوا حياة أفضل.

 

وأضافت: في البداية عليه أن لا يظهر نفسه قبل أن يتمكن مما يقوم به هناك مثل يقول" رحم الله امرء عرف قدره فوقف عنده"، كما رأيت أنه في هذه الأيام الجميع يريد أن يظهر نفسه قبل أن يكون متمكنا مما يقوم به، الأهم أن يقوم نفسه لتكتمل و يكون قلبه صافيا و يقوي باطنه، وبرأيي أن الانسان الذي يقوم بأعماله من قلب هذا الانسان الموفق أيا كان مايفعله.

 

برأيك كيف تساعد الأطفال هذه المهرجانات؟

خلال فعاليتي في مهرجانات بمختلف أنحاء العالم ك كوبا مثلا يكون الأطفال متشوقين ليشاهدوا أطفال من بلدان أخرى شكلهم و كيف يعيشون وكيف يتصروفون و بماذا يهتمون، وبجميع الأحوال ان جميع الناس متصلين ببعضهم البعض، لذلك هذا يتيح للأطفال أن يجدو نقاط مشتركة بينهم و بين أطفال من دول أخرى كالصين مثلا، لكن في النهاية جميعنا بشر وجميع الناس يفرحون لنفس الأمور و يحزننون لنفس الأمور و هذه نقطة مشتركة كبيرة تصل الناس ببعضهم.

 

ماهو رأيك بهذا المهرجان؟

عندما تعرفت على هذا المهرجان للمرة الأول كنت سعيدة جدا، بعض الحكام أتوا من مهرجان برلين جنريشن من قبل و كانوا من هيئة تحكيم الأفلام في هذا المهرجان ثم قصوا على تجربتهم هذه بعدها أحببت أن آتي الى هذا المهرجان، لأنني أحب أن يشاهد الأطفال أفلامهم التي تناسب اعمارهم مثلا في ايان يذهب الأطفال للسينما و يشاهدون أفلام الكبار و انني أحزن لهذا، في حين أن الأطفال في أوروبا يشاهدون أفلاما تناسب أعمارهم، لذلك فان هذا النوع من المهرجانات ضروري جدا جدا خصوصا أنه يقام في مدينة أصفهان أو حتى أي مدينة غيرها لأنه لا يجب أن يكون كل شيء في العاصمة طهران لكي يتعلم هؤلاء الأطفال أيضا.

 

كلمتك الأخيرة للأطفال؟

أظن أن أملنا اليوم مرتبط في أطفالنا لكي يكونوا الى جانبنا عندما نكبر في السن، لكي يحافظو على حياة البيئة و الطبيعة لكي تحيا الأجيال القادة بشكل جيد على هذه الأرض، كما علينا الاعتناء بعالم الأطفال لأنه حقا عالم جميل جدا ملين بالفانتازيا و الخيال و الصدق.

 

رقم الخبر: 285  |  بتاريخ: الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 22:52

الاكثر قراءة