حوار مع سائح سينمائي

حوار مع  سائح سينمائي

يأتي الكثير من السائحون إلى مدينة إصفهان، ولن تتعجب من تعدد اللغات، لكن أن تصادف مخرجاً تلفزيونياً وسط حشود الناس الداخلة في السينما. لمحته عدة مرات يدخل السينما ولا يخرج منها حتى ينتهي.  علي وزين يعمل مخرجا تلفزيونياً في العراق، جاء سائحا لإيران فصادف المهرجان وانضم للمتابعين.

-         هل هذه زيارتك الاولى لإيران؟

نعم هي الاولى، وإيران جميلة، وهو جمال لا نتوقعه منذ الزيارة الاولى.

-         بالطبع أنت سائح ورغم ذلك لفت انتباهك المهرجان الدولي للطفل، فتابعت أعماله، كيف ترى المهرجان مخرج وكسائح؟

دعني أخبرك بأمر، تابعتُ المهرجان منذ البداية، رغم أنني سائح لكني تابعتُ الكثير من التفاصيل خاصة بعد علمي بمشاركة العراق. حاولتُ أخذ كل معلومة تتعلق به. أولا إدارة المهرجان جيدة من ناحية التنظيم والإعداد. هذه النشاطات مهمة لإخراج الطفل العراقي من الواقع النفسي الموجود  في العراق، أطفال العراق يعانون من جملة مشاكل نفسية. الأفلام التي شاهدتها، رأيتُ فيها معالجة نفسية لمعاناة الأطفال، التعاون العالمي بين الأطفال. تعلم الأطفال من أقرانهم الآخرين. تعرف هناك بين الأطفال من فقد والديه لذلك يطلعون على كيفية  تحمل ما حدث لهم. ويمكنني أن أشكر هنا من أتاح الفرصة لمشاركة أطفال العراق في مثل هذه الفعالية.

-         ما هو الأمر الذي شدّ انتباهك لتتابع المهرجان؟

كيفية التعامل مع الطفل أو الأطفال بهذا الحجم. فهو عمل صعب. كأنهم يتعلمون من الأطفال.

-         هل علمت بأنّ لجنة تحكيم تتشكل من الأطفال؟

نعم. لقد أخبرتك تابعتُ التفاصيل. نفس الدخول في لجنة التحكيم هو أمر مهم للطفل، شعوره بأهمية كلمته وتأثرها. سيشعر بأنه مهم ودوره مهم.

-         طيب من ناحية ثانية مع متابعتك لما عُرض، كيف ترى دخول الطفل في السينما وتأثيره من جانب عليه ومن جانب آخر على الجغرافيات الأخرى لنرى العالم عبر أعينهم؟

هذا أمر يتعلق بالمستقبل، مستقبلنا كلنا. فسينما الطفل مؤثرة جدا، الشبكة العنكبوتية والقنوات المسيطرة على العالم ككل، والمسيطرة على عالم الطفل، كلها جعلت سهولة التحكم بهم. السينما الهادفة تضع للطفل هدفا واضحا ونعطيعهم من ثقافتنا لا ما يُملى عليهم. فيلم واحد يشاهده الطفل يعادل عام دراسي كامل، إذا كان فيلما مؤثرا. لا يعلق بذهن الطفل الكثير مما يدرسه، بينما الفيلم يملأ ذاكرته.

-         هل لديك كلمة خيرة؟

رأيتُ الكثير من الارتياح في وجوه الأطفال المشاركين. أفكّر الآن بزيادة مثل هذه المهرجانات ونقل التجربة لنا.  شكرا من القلب لمَن قام بكل هذا المجهود.

 

 

 

رقم الخبر: 221  |  بتاريخ: الخميس, 06 تموز/يوليو 2017 19:29

الاكثر قراءة