المخرج "حجة الله سيفي": علينا أن نعرض أفلامنا في الدول الأخرى

يعتقد المخرج "حجت الله سيفي" بأن الأفلام التي يتم إنتاجها في إيران للأطفال و اليافعين، لديها المعايير اللازمة للعرض في الدول الأخرى.

بقي شهر على إنطلاق مهرجان أفلام الأطفال و اليافعين في إصفهان، و هذه فرصة ليعبر الفنانون و الناشطون في مجال السينما و الثقافة عن رأييهم في خصوص سينما الطفل في إيران.

و في هذا الإطار كان لنا حوار مع "حجت الله سيفي" مخرج فيلم "الأطفال الجريئون" عن طرق التقرب من لغة الأطفال و ذوقهم في الأفلام، و قال في هذا الخصوص: على صانع أفلام الأطفال أن يعرف بأنه يصنع فيلما للأطفال، أو عن الأطفال. هذان أمران مختلفان. بعد ذلك يقرر صانع الفيلم أن يصنع فيلماً كرتونياً أو يصنع فيلماً باستخدام الدمى أو ممثلين.

على المخرج أن يتذكر طفولته، و يصنع فيلمه بعقليته تلك. هذه هي الطريقة لصنع فيلماً للأطفال. في هذه الأيام تظهر أفلاماً يستخدون فيها الدمى أو ألعاب الأطفال.

و قال سيفي: علينا أن نكون نظرتنا عن سينما الأطفال، و على المخرج أن ينظر الى الأمر من زاوية يستطيع منها رؤية العالم من منظار الأطفال و يعرف ما يحتاجونه و ما يسليهم بالضبط. أهم مافي الأمر تسلية الطفل لأننا اذا صنعنا فيلماً مملاً لن يشاهده الطفل و لن ينتبه لرسالته التربوية.

و عن استخدام السينما كوسيلة تربوية قال هذا المخرج: بالتأكيد ستساعد سينما الطفل على هذا الأمر، لأن الأطفال يتعلمون بأعينهم، و يريدون أن يتصرفوا مثل أبطال الأفلام، و لهذا علينا أن ننتبه جيداً بأننا يجب أن نجتنب حوار أفلام الكبار أو التصرفات التي يقوم بها الممثلون في أفلام الكبار.

و صرح سيفي: الأطفال أهم شريحة في المجتمع و عددهم أكبر من الكبار، و سيصنعون مستقبل بلدنا، و لهذا سينما الطفل مهمة، و مهمة جداً.

و في شأن مهرجان الأطفال و اليافعين قال: في هذه الأيام علينا أن ننظر الى نتائج المهرجانات. هذه النتائج تأتي بشكل ارتفاع عدد الأفلام المنتجة للأطفال في كل سنة. إقامة هذا المهرجان ضروري، و يجب أن يستمر هذا المهرجان. و برأيي يجب أن لا ينفصل قسم أفلام الأطفال عن أفلام اليافعين. طبعاً من الممكن أن نفصل الجوائز التي تتنافس عليها الأفلام.

و قال هذا المخرج عن التعامل الذي يحدث في قسم الأفلام الدولية و أكد: هذا التعامل ايجابي، لكن علينا أن نهتم بالأفلام الداخلية قبل كل شيء، لأن نظرتنا التربوية مختلفة عن النظرة السائدة في الغرب، و علينا أن ننتبه لهذا الأمر في تعاملنا معهم.

و استمر قائلاً: يجب أن نفكر بعرض أفلامنا في الدول الأخرى، و يجب أن لا يكون التعامل من جانب واحد. في سبيل المثال لغتنا المشتركة مع دول كأفغانستان و طاجيكستان تسمح لنا بأن نعرض أفلامنا في هذه الدول.

من لهم عرض هذه الأفلام، ناهيك عن جني الأرباح

رقم الخبر: 117  |  بتاريخ: الأحد, 28 أيار/مايو 2017 09:22

الاكثر قراءة