مشروع حصة السينما في المدارس مشروع راقي

قالت المخرجة بوران درخشنده: نتكلم منذ وقت طويل عن لزوم تعاون وزارة التعليم و التربية مع صانعي أفلام الأطفال و اليافعين. على وزارة التعليم أن تصنع فرصة للسينما و الأطفال و مشروع حصة السينما مشروع راقي.

في حوار أجرته المخرجه "بوران درخشنده" مع وكالة نادي الصحفيين الشباب، تكلمت عن الدورة الـ 30 من مهرجان أفلام الأطفال و اليافعين الذي سيقام في مدينة اصفهان و أشارت الى أهمية هذا الحدث السينمائي و الثقافي و قالت: مهرجان أفلام الأطفال و اليافعين يعتبر فرصة للعائلات حتى تتعرف على نفسيات أطفالهم و مسائلهم. يساعدنا هذا المهرجان على فهم عالم الأطفال و خيالهم الواسع، و لهذا أرى بأن إقامة هذا المهرجان ضروري جداً.

و أضافت: صحيح بأن الأطفال هم مستقبل البلد، لكن علينا أن نفهم بأن الأطفال سيصنعون المستقبل بناء على ما تبذله العائلات و المجتمع من إهتمام بالنسبة لهم. تستطيع السينما أن تخطط لهذا الأمر، و تكون حلقة الوصل بين المجتمع و الأطفال. لهذا من الواجب أن يتعرف المخرج و الكاتب عالم الأطفال و ما يحتاجونه و ما يسليهم، حتى يستطيع أن يجلب انتباههم. لا نستطيع أن نعلم الأطفال و ننقل لهم رسالة المستقبل دون جلب إنتباههم.

و استمرت مخرجة فيلم "العلاقة" قائلة: برأيي يجب أن يكون الناشط في مجال سينما الطفل عاشقاً لعمله و يكون لديه الحوافز اللازمة و يدرس كل شيء يخص الأطفال، و يجب أن يصنع الأفلام بعقلية الأطفال. لا يمكن أن نصنع أفلاماً للصغار بعقلية الكبار. هضه الأفلام ستفشل لامحالة.

و أكدت بوران درخشنده على ضرورة تعاون التعليم و التربية مع السينما، و قالت: نتكلم منذ وقت طويل عن لزوم تعاون وزارة التعليم و التربية مع صانعي أفلام الأطفال و اليافعين. على وزارة التعليم أن تصنع فرصة للسينما و الأطفال و مشروع حصة السينما مشروع راقي. في مدارس الدول النامية لديهم حصة للموسيقى و حصة للسينما وحصة يسمونها حصة الفرح.لكننا لم نولي إهتماماً لهذا الجانب حتى الآن

رقم الخبر: 112  |  بتاريخ: الثلاثاء, 23 أيار/مايو 2017 08:49

الاكثر قراءة