قائمة المرشحين لجوائز «ملامح الأمل» و«الأولمبياد الثاني» بمهرجان أفلام الأطفال الـ31

أفاد «عليرضا تابش»، مدير مؤسسة سينما الفارابي في الحفل الختامي لـ «ملامح الأمل» والأولمبياد الثاني لصناعة الأفلام للمهرجان الدولي الحادي والثلاثين لسينما الأطفال واليافعين، قائلا: الأولمبياد هو خطوة جديدة في اتجاه صناعة الأفلام وصانعي الأفلام، وآمل أن يتم تشجيع إنجازات هذا المهرجان فيما يخصّ نشطاء سينما اليافعين.

 

وبحسب الهيئة الإعلامية لمهرجان أفلام الأطفال واليافعين الدولي الـ31 في إيران أقيمت فعالية "ملامح الأمل" ضمن فعاليات المهرجان مساء الثلاثاء، الرابع من سبتمبر(أيلول) 2018 في المكتبة المركزية لأصفهان.


وقال مدير الدورة الحادية والثلاثين للمهرجان في بداية الحفل: هذه هي المرة الثانية التي يجري فيها الأولمبياد ضمن المهرجان وهذا الأولمبياد هو خطوة جديدة في اتجاه صناعة الأفلام، وصناع السينما في بلادن.  وآمل أن يتم تشجيع الإنجازات التي حققها المهرجان والمهنيين والسينمائيين من أجل رؤية أفضل أعمالنا في هذا المجال.

 

وقالت «فريدة روشن، رئيسة اللجنة الثقافية والاجتماعية والرياضية في مجلس أصفهان الإسلامي: إن السمة المميزة " ملامح الأمل"، أنه يُعرِّف بأهمية صناعة الأفلام في المجتمع، وتنوع موضوع أفلام الأطفال واليافعين، وعلاقة المؤسسات العامة والخاصة بالسينما.

 

وأضافت أنه في هذا القسم، اختارت المؤسسات مواضيعًا ونظرت في جوائز للأعمال المتعلقة بنهجها. وتكمن أهمية هذا القسم في أن المؤسسات العامة والخاصة، درست الأفلام واختارت الأفضل، بناءً على سياستها.
من الواضح أن هذا القسم ساعد على حماية عمل المؤسسات، وسيتم استعراض الانتقادات للأعمال الفنية، الأمر الذي سيؤدي إلى تقدم الفنانين. في قسم "ملامح الأمل"، ستتفاعل المؤسسات الخاصة مع صانعي الأفلام والفنانين في المناقشات الاجتماعية، وهذا سيعطي الموضوع الذي يحتاجه المجتمع لعرضه على صانعي الأفلام للظهور في مجتمع نفوذاً أكبر، خاصة إذا كانوا يافعين. وقال أن هناك العديد من المناقشات حول الأطفال، والتي يمكن أن يراجعها السياسيون إذا تم تقديمها على شكل فيلم".

 

تعتبر مشاركة المؤسسات العامة مهمة لتنمية قضايا الأطفال واليافعين.

 


وقال الدكتور «كوروش محمدي، عضو المجلس الإسلامي في أصفهان، في حفل الافتتاح: "إن اهتمامنا هو أن يظهر تأثير هذا المهرجان على المجتمع، والأهم في هذا القسم أن يتم تعيين وتوضيح المشاكل الاجتماعية السائدة في المجتمع.

 

وأفاد «عليرضا نوروزي، مدير المركز الدولي للمدينة المحبة للأطفال (اصفهان) في بيان لجنة التحكيم الذي انتخب أعضاؤه فيلم "سيمين" للمخرج مرتضى زمزم ليكون العمل الأفضل.


كما تم الإعلان عن السيناريوهات ذات المواضيع المهمة لدى إدارة مجلس مدينة أصفهان والانتباه إلى العناصر الطبيعية والواقع الاجتماعي الحالي، فتلك هي المواضيع والعناصر التي يجب توفرها في كل سيناريو ليتم اختياره.

 

وأعلنت لجنة هيئة الادارة العامة للرعاية الاجتماعية فيلم «باستاریوني» من إخراج "سهيل موفق" العمل الذي رشحته للجائزة.

 


كما اختار حكام إدارة البحوث والتخطيط لمؤسسة التعليم أصفهان «سجاد اسماعیلي» الممثل في فيلم «اللهجة» مختارا للمرتبة الاولى، و «محمد شاکيین»، الممثل فیلم «باستاریوني»، للمرتبة الثانية و «محمد امین احمدي»، الممثل في فيلم «دوتش»، و«اکبر دسترنج»، الممثل في فيلم «المفرد الغائب» و «یزدان کوکبي صبا» الممثل في فيلم «مثل طفل أدم» للمرتبة الثالثة.

 

كما اختار المجمع الثقافي في نيافاران وجماعات التراث الثقافي في إيران فيلمين "اللهجة" للمخرج «محمد رضا حاجي غلامي» و "دوتش" لـ «امر مشهدي عباس».

 

كما أعطى حكام قسم فنون الأطفال واليافعين المرتبة الثالثة لفيلم "اللهجة" الذي أخرجه «محمد رضا حاجي‌ غلامي» والرتبة الثانية لفيلم " المفرد الغائب " من إخراج «وحید نیک‌خواه آزاد»، والمرتبة الأولى ل «الضربة الفنیة» من إخراج «غلامرضا رمضاني».

 

كما أهدت لجنة التحكيم في قسم المساعدة الاجتماعية ومكافحة الجريمة في قسم أفلام القصة الطويلة جائزة الإخراج وهي عبارة عن درع ولوح تقدير وجائزة نقدية لأمير كاظم بور عن فيلمه "برفا"، وجائزة السيناريو إلى "بهروز غريب بور “كاتب "لفيلم (اردك لي) ومنحت جائزة المنتج لـ "عبد الله باكيدة" على فيلم " المفرد الغائب" و ل"وحيد نيك خواه ازاد" على فيلم" المفرد الغائب، و منحت جائزة التمثيل إلى "أريان يوسفي" و"ساناز رمضاني " للعب الأدوار في فيلم(النظارة).

 

إعلان المرشحين اليافعين للأولمبياد الثاني لصناعة الافلام:

وخصص الجزء الثاني من الحفل لإعلان اسماء المرشحين اليافعين للأولمبياد الثاني لصناعة الأفلام الذي نظمته جمعية سينما اليافعين الإيرانية ومؤسسة الفارابي السينمائية.

 

وقال حبيب ايل بيجي، نائب مدير مؤسسة سينما الفارابي: "يسعدني مشاركة أطفال من خمس وعشرون مدينة إيرانية في المبياد صناعة الأفلام هذا، وآمل أن يدخل هؤلاء اليافعون صناعة السينما في السنوات التالية".

 


وأما بالنسبة لجوائز أفضل فيلم قصير فقد احتل فيلم "الغراب" ل (محمد مهدي سوقاندي) المرتبة الأولى، و" اف اف" ل (برديس افتخاري) المرتبة الثانية و "الحب الطفولي لفاطمة سالاري ) المرتبة الثالثة .

 

كما تم اختيار الأفلام القصيرة "بارادوكس" ل (مريم هوشي در) و "واخر من تبقى " ل(كارين جمال اميدي). وفي الحفل تم تكريم الأطفال واليافعين الممثلين ومنهم رادين باقري فيروز سالار في "لي البطة “ومهدي شاكري في "باستاريوني"، وساميار محمدي في "الطفل السمين" و "باستاريوني"، وهمراز أكبري في "القصة المليئة بالاحداث" و نيجار شاه سياه و شيما رسولي في" سر نرجس".

 

وتم تكريم أمير محمد محمدي ومحمد أمين أحمدي لفيلم "دوتش" و "أكبر دسترنج" و "إيليا جعفري" لفيلم “المفرد الغائب" وبنيامين عاميلي لنفس الفيلم.

وحصل على تكريم كل من كل من أمير عباس رضايي ل فيلم "سيمين" وساميار رمضاني ومهدي هاشمي وراستين عزيز بور لفيلم "النظارة" وعسل غرابي على فيلم " قل لا لا".

 

وتم تكريم سجاد اسماعیلي، وأمیر حسین رحیمي، و زینب أبو الفکه و حسین عزیزي لفیلم " اللهجة" و أرامین جدا خاني لفیلم "أنا و جمعة"، وبارسیا شکوري و جیار محمد زاده برای فیلم "يا إلهي إنها حقنة".

 

وأخيرا حاز كل من الأسماء التالية على تقدير خاص: أمیر رضا أحمدي عن فیلم "الغزال ذو الجبهة البيضاء۲"، و سبهر فرامرزي وعلي ملکیان و متین جاني ومحمد أمین تقوي عن فیلم "الضربة الفنیة" و لیلا صانع بور، و محمد أمین صانع بور و محمد أمین میرزائي عن فیلم "يا إلهي إنها حقنة". ومتین رضائي وأبوالفضل جعفري عن فیلم "سیمین".

رقم الخبر: 287  |  بتاريخ: الأربعاء, 05 أيلول/سبتمبر 2018 20:10

الاكثر قراءة