«عليرضا تابش» مدير الفارابي السينمائية: مهرجان أفلام الأطفال الدولي له دور مؤثر في سينما الصغار

وجّه «عليرضا تابش» مدير مؤسسة سينما الفارابي تزامنا مع انطلاق المهرجان الدولي لسينما الأطفال واليافعين رسالة إلى الجمهور والمشاركين في هذا الحدث الدولي الكبير كتبها في مذكرات بعنوان (المهرجان انطلاقة أمل جديد).

 

وأشار تابش الى أن المهرجان لابد ان يكون ساحة مواجه لتنافس اليافعين من صناع السينما في ايران ويمكن ان تكون خطة ذات تأثير في هذا المجال.

 

كما أعلنت إدارة الهيئة الإعلامية لمهرجان الفيلم الدولي الحادي والثلاثين لأفلام الأطفال واليافعين بعث مدير مؤسسة سينما الفارابي لدى انطلاق المهرجان رسالة إلى الجمهور والمشاركين في هذا الحدث الدولي الكبير، وقال أن الأطفال هم طريقنا الى المستقبل وخاصة في مجال وسائل الإعلام والتواصل الجديد فهم من يدلنا ويساعدنا على التواصل، وجاء نص هذه الرسالة يقول:

 

"انطلق المهرجان الحادي والثلاثين لأفلام الأطفال و اليافعين ، مما يُأكد على أن حالة الصناعات والمجالات الثقافية الخاصة بالأطفال واليافعين جيدة جداً، لا بل استثنائية ولم يكن لها مثل طوال نصف القرن الماضي. هذا الحال الذي أراده المتابعين ومحبين الفن وهذا ما يلامس أمانيهم ومشاعرهم ويلبي مطالبهم.

 

وصل حجم استخدام الجيل الجديد لمنتجاتنا الثقافية إلى مستوى لم نراه من قبل. وفقاً للإحصاءات والدراسات البحثية، قضى هذا الجيل أكثر من ربع عمره في استخدام المنتجات الثقافية المتنوعة (السينما والتلفزيون ووسائل الإعلام الحديثة والكتب)، وهذه واحدة من الحقائق الواعدة في الفضاء الثقافي اليوم.

 

كان قلقنا بالأمس هو عدم رضا الأطفال والمراهقين من المنتجات الثقافية، واهتمامنا الرئيسي هو تحفيزهم لاستخدام هذه المنتجات، نجد اليوم الأطفال والمراهقين لا يستخدمونها بشكل يومي وحسب وانما قد ارتفع مستوى الإلمام بوسائل الإعلام في هذا المجال أيضا. في بعض الأحيان يمكن أن يكون الاطفال او اليافعين ذاتهم دليلنا لاستخدام المنتجات الإعلامية، وخاصة في مجال وسائل الإعلام الجديدة.

 

ولكن هذه الحقيقة لها وجه اخر مقلق إذا ما كانت هذه المنتجات المحلية خالية المضامين عندها يذهب الجيل الجديد المتعطش والمحب لهذه المنتجات خلف المنتجات الموجودة في السوق العالمية والتي لا تتناسب مع الثقافة والادب المحليين وتختلف عنها اختلافاً كبيرًا. وهذا شيء باعث على القلق ويشكل تهديد كبير ومصدر قلق دائم إذا لم ننتهز الفرصة وننتبه الى هذا الامر ونتفاداه.

 

نعتقد ان المهرجان وفراشاته الصغيرة هم اهم عامل في مساعدتنا في التخلص من هذه الهواجس ودعم امالنا المستقبلية. يمكن لهذا المهرجان ان يكون ساحة مواجه لتنافس اليافعين من صناع السينما في بلدنا ويمكن ان تكون خطة ذات تأثير في هذا المجال.

 

اذا امكن  لسينما الأطفال والمراهقين باعتبارها صناعة أصيلة  ، أن تحافظ على علاقتها الصحية والمثمرة مع جمهورها عندها لن تحافظ على نفسها فقط    وأنما ستؤدي الى تغيير كبير لافت للانتباه في الصناعات المجاورة، ومنها النشر  وصناعات العاب التسلية الرقمية والفنون الجميلة والتسويق لها وللمنتجات الأخرى المشابهة ويمكن للكل ان يتأثر بمظهر و مطلع سينما الأطفال واليافعين وان تنتعش من جديد ويتلون المحيط بالمنتجات الخاصة بالأطفال واليافعين.

 

لو أردنا ان نتمنى امنية في بداية هذا المهرجان السينمائي فعلينا ان نتمنى امنية كبيرة ومفيدة. وعلى سيمنا الطفل ان تأخذ مكانها مجددا في الحياة اليومية لجمهورها عبر منصة هذا المهرجان وان تصبح مثلا يحتذى به في ثقافة الطفل في بلدنا

 

وانطلقت فعاليات الدورة الـ 31 من مهرجان أفلام الأطفال واليافعين الدولي مساء يوم الخميس 30 أغسطس/اب وتستمر حتى 5 سبتمبر/أيلول 2018 بإدارة «عليرضا رضاداد» في قسميه المحلي والدولي بمدينة أصفهان التاريخية بإيران.

 

رقم الخبر: 282  |  بتاريخ: الثلاثاء, 04 أيلول/سبتمبر 2018 20:40

الاكثر قراءة